القائمة الرئيسية

الصفحات

هل مرض السكر يؤثر على العلاقة الزوجية؟ وهل أتزوج مريض سكر؟

هل مرض السكر يؤثر على العلاقة الزوجية؟ وهل مريض السكر قادر على الإنجاب؟ وهل يمكن الزواج بين مرضى السكري؟ تابع القراءة لمعرفة جميع الأجوبة بالتفصيل.

هل يؤثر مرض السكري على الحياة الزوجية؟
السكري والحياة الزوجية

هل يؤثر مرض السكري على الحياة الزوجية؟


السكري (بالإنجليزية : Diabetes) هو مرض مزمن يحدث بسبب إرتفاع معدل السكر الطبيعي فوق قيمته الطبيعية المتوسطة التي تعادل 140 ملغم/دل (7.8 ملليمول/لتر). وذلك بسبب إما عدم قدرة خلايا بيتا للبنكرياس على إفراز هرمون الأنسولين (السكري النمط الأول) أو مقاومة خلايا الجسم لهذا الهرمون (السكري النوع الثاني والحملي).

وفي جميع الحالات فإن إرتفاع معدل السكر داخل الجسم يؤثر على جميع أعضاء وأنسجة الجسم بما في ذلك التي تنتمى للجهاز التناسلي. فالأعضاء التناسلية سواء عند الرجال أو النساء تتأثر كثيرا بنسبة السكر المرتفعة داخل الجسم وتضطرب وظائفها الحيوية فينعكس ذلك على الحياة الزوجية مستقبلا.

فالرجل المريض بالسكري يعاني من عدة مشاكل جنسية بسبب إرتفاع معدل السكر داخل الدم مثل العجز الجنسي وعدم القدرة على الإنتصاب. فالقضيب هو عبارة عن عضلات تتمدد وتتقلص على حسب الحالة العاطفية وهذه العضلات تتحكم في حركتها الأعصاب وتغذيها شبكة من العروق الدموية. ومرض السكر يؤثر بشكل بليغ على سلسلة الأعصاب الطرفية والعروق الدموية التي تحيط بالقضيب وتجعل الرجال لا يشعرون بالمتعة الجنسية.

في المقابل النساء المرضى بالسكري يعانين هن أيضا من مشاكل جنسية جمة تؤثر على علاقتهن الزوجية وتعرضهن للطلاق بسبب داء السكري. فإرتفاع معدلات السكر بشكل متكرر يؤثر على الأعصاب والعروق الدموية التي تحيط بالمهبل مما يجعل المرأة تعاني من البرود الجنسي وعدم الشعور بالنشوة الجنسية.


هل مرض السكر يؤثر على الإنجاب 


تشير بعض الدراسات أن إرتفاع معدلات السكر بشكل يومي عند الرجال يؤثر على جودة الحيوانات المنوية ويجعلها ضعيفة وغير قادرة على إخصاب البويضات. لأن الحيوانات المنوية في نهاية المطاف هي عبارة عن خلايا جنسية تمتاز بقدرتها على حمل نصف البرنامج الجيني للرجل والحركة به في إتجاه البويضة الناضجة.


نفس الدراسات كذلك تؤكد أن مرض السكري يؤثر على النساء ويجعل الدورة الشهرية مضطربة وعملية إنتاج البويضة الناضجة لا يتم في الوقت المحدد. فإرتفاع السكر يؤثر على خلايا المبيض وكذلك يؤدي لحدوث خلل في توازن الهرمونات الأنثوية المنظمة للدورة الشهرية والإفرازات المهبلية التي تساعد إنزلاق الحيوانات المنوية.

رغم هذه التأثيرات لمرض السكري التي قد تعوق عملية الإنجاب عند الرجال والنساء إلا أنه ورغم ذلك لا توجد هناك دراسات مؤكدة تربط السكري بالعقم. فعملية الإنجاب تتحكم فيها المورثات الموجودة داخل الخلايا الجنسية لكل من الرجل والمرأة وغالبا هذه المورثات تبقى سليمة حتى في حالة إرتفاع مستوى السكر الدموي. 


هل أتزوج مريض سكر 


لا يوجد أي مانع من الزواج بمريض السكري فتأثير هذا المرض على الإنجاب ضئيل جدا ولكنه يؤثر بشكل بليغ على العلاقة الجنسية والعاطفية بين الزوجين. فالسكري يسبب البرود والعجز الجنسي إضافة لضعف الإنتصاب والقدف السريع وإضطراب الدورة الشهرية وهذه المشاكل قد لا يتقبلها أحد الشركاء داخل العلاقة الزوجية.


لكن بمعزل عن هذا لا ينصح بزواج مرضى السكري فيما بينهم، فالأبحاث العلمية تؤكد زيادة فرص إنتقال هذا المرض المزمن من الأباء إلى الأبناء. خصوصا في حالة الإصابة بالسكري الدرجة الأولى الذي تتدخل فيه العوامل الوراثية والتاريخ العائلي للأسرة والتي تمرر مخزونها الجيني إلى الخلف القادم.

في حالة كان أحد الشركاء مريض بالسكري الدرجة الثانية أو السكر الحملي فهذا لا يمنع الزواج به إطلاقا. لأن هذه الأنواع من داء السكري لا تنتقل غالبا عبر الجينات وبالتالي ليس هناك خطورة على إنجاب أطفال مرضى بالسكري. فرغم أن الجميع معرض للإصابة بمرض السكر الدرجة الثانية وسكر الحمل ومع ذلك تبقى إحتمالية التشافي والعلاج نهائيا من هذه الأنواع تبقى عالية.


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسو مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات