القائمة الرئيسية

الصفحات

أعراض السكر النفسي و 6 طرق لعلاجه نهائيا

إليك في هذا المقال أعراض السكر النفسي و 6 طرق لعلاجه نهائيا تابع القراءة حتى النهاية للإطلاع على المزيد من المعلومات المهمة والحصرية.

أعراض السكر النفسي
مرض السكر النفسي

ما هو السكر النفسي؟


مرض السكر النفسي هو مصطلح طبي يعبر عن حالة إرتفاع معدل السكر في الدم فوق قيمته الطبيعية بسبب التعرض للضغوطات النفسية الشديدة والمتواصلة. فالصحة النفسية للإنسان لها علاقة وطيدة بصحة الأعضاء فالمشاعر مثل الحزن، الخوف، الغضب تحفز الغدة الكظرية التي تقع فوق الكليتين على إفراز هرمونات الأدرينالين والكورتيزول.

 هذه المواد الكيميائية عند تحريرها في الدم تقوم من جهة بتعطيل وظيفة البنكرياس على إفراز هرمون الأنسولين. في المقابل تعمل هذه الهرمونات على رفع معدل سكر الدم إلى قيم عالية الشيء الذي يؤدي عند بعض الأشخاص لظهور أعراض السكري النفسية والجسدية.

طبعا لا يشتكي الجميع من اعراض ارتفاع السكر عند التعرض للضغط النفسي فهناك بعض الحالات التي تكون مستعدة وراثيا للإصابة بمرض السكر النفسي. لكن مع ذلك حتى لو كان الشخص وراثيا غير مستعد للإصابة بالسكري فإن التعرض المستمر للتوتر المزمن قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السكر النفسي.

علاج السكر النفسي غالبا ما يعتمد على مجموعة من الطرق والأساليب لتحسين الصحة النفسية بالأساس إضافة لجعل الشخص قادر على التعامل مع المشاكل والضغوطات اليومية. لأن القاعدة الحياتية تقول أنه لا يوجد شخص على وجه الأرض ليست له مشاكل وضغوطات. لكن هناك إختلاف كبير بين الطريقة التي يتعامل فيها كل شخص مع التوتر والضغط اليومي. 

أعراض السكر النفسي


1) الشعور بالعطش الشديد : أبرز أعراض السكر النفسي هي الشعور الحاد بالعطش الذي يحس به المريض مباشرة بعد التعرض للتوتر والضغط النفسي الشديد. فالجسم في هذه الحالة يطلب المزيد من السوائل لتخفيف الدم والتخلص من سكر الكليكوز وهرمونات الأدرينالين والكورتيزول مع البول.

2) الشعور بالجوع الشديد : يشتكي كذلك المرضى المصابون بالسكر النفسي من الجوع الشديد خلال التعرض للضغوطات النفسية والعصبية بسبب حاجة الجسم للطاقة. حيت إرتفاع معدلات سكر الجليكوز في الدم بدون دخوله إلى الخلايا يجعل الجسم في حاجة ماسة للطاقة مما يدفعه للشعور الشديد بالجوع لطلب الطاقة.

3) الإحساس بالتعب والخمول : الضغوطات النفسية تحرر الكورتيزول والأدرينالين في الدم مما يعطل إفراز الأنسولين الذي يسمح بدخول السكر للخلايا. وهذا الأمر يجعل المريض يعاني بشكل مستمر من التعب والخمول وعدم القدرة على العمل لأن الخلايا لا تسفيذ من سكر الجليكوز لتصنيع الطاقة.

4) الإغماء وفقدان الوعي : يتعرض المريض المصاب بالسكر النفسي أحيانا إلى الإغماء وفقدان الوعي خصوصا في الفترات التي يتعرض فيها للتوتر والضغط النفسي الشديد. وذلك بسبب أن الدماغ لا يتوصل بجزيئة الجليكوز لحرقها بالأكسيجين وتصنيع الطاقة الضرورية لقيام الخلايا العصبية بأنشطتها الحيوية.

5) الشعور بالألم والتهيج : يشتكي المرضى المصابون بالسكر النفسي من الألم والتهيج في جميع أجزاء الجسم خاصة الأطراف مثل الأكثاف والقديمين. فإرتفاع السكر داخل الدورة الدموية يؤثر على الألياف العضلية والأعصاب ويسبب سلسلة من الإلتهابات والتشنجات المزمنة.

6) الرؤية الضبابية والمشوشة : طبعا من أبرز أعراض السكر النفسي هي أن المريض خلال التعرض للتوتر والضغط النفسي تصبح رؤيته ضبابية ومشوشة. فإرتفاع سكر الدم يؤثر بشكل كبير على قرنية العين والعروق الدموية المحيطة بها إضافة للسيالات العصبية المنقولة إلى الدماغ عبر عصب الرؤيا.

7) إضطراب حرارة الجسم : إذا شعرت بالبرودة أو السخونة الشديدة عند التعرض للتوتر العصبي والضغط النفسي فيجب عليك مراجعة الطبيب لقياس تركيز السكر. فالمصابون بالسكر النفسي عادة ما يعانون من إضطراب حرارة الجسم لأن الخلايا لا تستفيذ من سكر الجليكوز لتصنيع الطاقة.


8) إرتفاع نبضات القلب والتنفس : يسبب السكر النفسي تزايد نبضات القلب والتنفس على حد سواء خصوصا في فترات التوتر والضغط النفسي الحاد. حيت يحرر الجسم الأدرينالين الذي يعمل على زيادة نبضات القلب ورفع إيقاع التنفس من أجل توصيل الأكسيجين ومواد القيت مثل الكليجوز إلى جميع خلايا الجسم.

9) الرغبة الملحة في التبول : يحاول الجسم عند إرتفاع معدل السكر في الدم التخلص من الجليكوز عبر البول. في إتجاه الوسط الخارجي لهذا يشعر المريض بالسكر النفسي برغبة ملحة في التبول. خصوصا وأن الإكثار من شرب السوائل يرفع كذلك معدل الضغط الدموي وبالتالي فالتبول يعتبر إحدى الحلول الفعالة لخفظ معدلات الضغط.

10) الشعور بالعصبية والقلق : يشتكي المرضى المصابون بالسكر النفسي من القلق والعصبية الشديدة عند التعرض لفترات التوتر العصبي والضغط النفسي الحاد. فالأدرينالين والكورتيزول يرفعان سكر الجليكوز ويبطلان مفعول الأنسولين مما يحرم الخلايا العصبية من الطاقة فيشعر المريض بالتوتر والعصبية الشديدة.


علاج السكر النفسي


1) علاج السكر النفسي بالأدوية : إذا كنت تعاني من أمراض نفسية مثل الإكتئاب، نوبات الهلع، القلق المرضي، التوتر ما بعد الصدمة...). فأنت على الأغلب قد تكون في حاجة ماسة لتناول الأدوية النفسية مثل مضادات الإكتئاب ومضادات القلق من أجل تحسين الصحة النفسية ومنع ظهور أعراض السكري. فالمشكل أن الجسم في حالة الإصابة بالمرض النفسي يحرر الكورتيزول والأدرينالين وهذه الهرمونات ترفع سكر الكليكوز في الدم. لهذا فالأدوية النفسية تعتبر في هذه الحالة إحدى الحلول الطبية الناجعة لتهدئة الغدة الكظرية ورفع تركيز المواد المهدئة للأعصاب من أجل تحسين الصحة النفسية. 

2) علاج السكر النفسي بالعلاج المعرفي السلوكي : طبعا الجميع يتعرض للتوتر والضغط النفسي بشكل يومي ولكن لا يتعامل معه كافة الناس بنفس الطريقة. لهذا فتقتيات وأساليب العلاج المعرفي السلوكي تعلم الإنسان كيف يتعامل مع الضغوطات النفسية والعصبية التي يتعرض لها وهذا يخفف من حدة أعراض السكر النفسي. فالإنسان ليس مرغم بالضرورة أن يخضع إلى تأثير الهرمونات فهناك العديد من المواقف والأحداث التي تستدعي فقط تغيير نظرتنا إليها وردود أفعالنا إتجاهها. فسوء التحكم في المشاعر وإدارة الأفكار السلبية يمكن أن يجعل المريض يعاني من السكر النفسي مدى الحياة لكن العلاج المعرفي السلوكي يساعد على تجاوز هذا.


3) علاج السكر النفسي بالأعشاب : في حالة كنت تريد علاج السكر النفسي وتهدئة أعراضه بطريقة فعالة فالأعشاب الطبيعية قد تكون حلا مثاليا لذلك. لهذا حاول في كل مرة تعرضت فيها إلى الضغط والتوتر النفسي أن تقوم بتناول حبوب الكثان، اليانسون، النعناع، اللويزة، البابونج وغيرها من الأعشاب المهدئة للأعصاب. والتي تساعد الجسم بشكل كبير على التأقلم مع الضغوطات النفسية والعصبية عبر جعل الغدة الكظرية تفرز كميات قليلة من الأدرينالين والكورتيزول. وبالتالي يستطيع الجسم إفراز الأنسولين بعد مدة وجيزة لخفظ معدلات سكر الدم كما أن هذه الأعشاب تساعد البنكرياس على إفراز كميات عالية من الأنسولين.

4) علاج السكر النفسي بالتغذية : يمكن أن يساعد النظام الغذائي على التقليل من معدلات سكر الدم في الفترات التي يتعرض فيها الإنسان للضغوطات النفسية. طبعا هناك بعض الأغذية المعروفة والتي يجب الإمتناع عن تناولها بحيت بديهيا الأطعمة الغنية بالسكر تزيد الطين بله وترفع تركيز الكليكوز لهذا إبتعد عنها. من جهة أخرى حاول أن تبتعد أيضا عن الوجبات الدهنية لأنها تشجع على تخزين الدهون داخل الجسم مما يرفع إحتمالية الإصابة بالسكر الثاني (مقاومة الأنسولين). في المقابل تناول الخضر وبعض المكسرات يمنح الجسم مخزون عالي من المعادن والفيتامينات التي تخفظ هرمونات القلق والتوتر وتشع على إفراز هرمون الأنسولين.


5) علاج السكر النفسي بالإسترخاء والتأمل : إذا كنت تريد التغلب على  الضغط والتوتر النفسي وتجاوز بذلك نوبات السكر النفسي الشديدة فعليك بممارسة الإسترخاء والتأمل. فممارسة تقنيات اليوغا والتنفس البطني العميق تساعد الجهاز العصبي على إفراز مجموعة من المواد الكيميائية المهدئة مثل السيروتونين، الدوبامين، الأندورفين...). والتي تكبح هرمونات الغدة الكظرية (الأدرينالين والكورتيزول) الشيء الذي يمنع إرتفاع معدل سكر الدم إضافة لتنشيط البنكرياس على إفراز الأنسولين.

6) علاج السكر النفسي بالتمارين الرياضية : سواء كنت تعاني من مرض السكري أو أي مرض آخر فأنت في حاجة ماسة لممارسة الرياضة بشكل يومي. فالجهد البدني يحسن من الحالة النفسية ويحفز الدماغ عبر إفراز مجموعة من المواد المهدئة مثل الأندورفين الذي يكبح هرمون الأدرينالين والكورتيزول. الشيء الذي يخفظ من تركيز سكر الكليكوز في الدم وينشط خلايا البنكرياس على إفراز هرمون الأنسولين الذي يعتبر مفتاح دخول السكر إلى خلايا الجسم. من جهة أخرى تساعد التمارين الرياضية أيضا على التخسيس وحرق دهون الجسم المحيطة بالخلايا مما يقي من الإصابة بمقاومة الأنسولين (السكري النوع الثاني).


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسو مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات